ادعمنا بالمشاركة :)

نُطق الخيال | سارة محمد عبد الكريم

نُطق الخيال هي مجموعة قصصية يغلب عليها الفانتازيا لا تخلو من رسالة هادفة، بين سطور هذه المجموعة القصصية ستنتقل بعقلك بين منسوجات الخيال، لترى وتشعر وتعيش بين شخصيات أتت من عالم آخر لتحيا بين السطور.

مقدمة كتاب نطق الخيال:
نُطق الخيال كان هذا عنوان َخطَه قلمي في منتصف ورقة بيضاء، تركت القلم ومكثت دقائق أفِكر فيما سأكتبه، غْصُت في بحر أفكاري العشوائي ثم تداركُت نفسي، نظرُت إلى ورقتي البيضاء، جملة ِمن كلمتين لماذا خططت هذا الُعنوان؟ وما هي الفكرة الَّتي قادتني إلى ذلك؟

يبدو أنَّني نسيت، هكذا تمتمت وأنا أشق الورقة ِمن المنتصف وألقي بها وراء ظهري، فكرة أخرى سُتدفن ولن أتذكَّرها ِمن جديد، ربَما ستطفو على الَّسطح تراودني كُحلْم ليلي يُنسى في الَّصباح كم الَساعة الآن؟ كم مَر علي أجلس وحيدًة أَدعي الإنتاجية ووقتي يتناثرفي شكل عشوائي ِمن الَتفكير؟ يبدوأنَني نسيت ِمن جديد.

فكرة أخرى يهمس بها عقلي، خططتها في منتصف ورقة جديدة قبل أن أترك القلم وأفكر فيما سأكتب، وبعد عشرات المحاولات نما هذا الكتاب، هنا سأتحدث عن الخيال، هنا سأجسد الأفكار على ورق مطبوع، وهنا أرجو أن تجد بعض المتعة، يمكنك أن تقرأ الكتاب بأي ترتيب تشاء ، فهذه القصص لا يجمع بينها سوى أنها نسجت من خيوط الخيال.

اقتباس من كتاب نطق الخيال

مازلت أتذكر ظهورهم الأول عندما نظر لي بعينيه اللامعتين وقال:

نحن الخيال.
أجبته متشككة:

وهل ينطق الخيال؟
وضع ساقه فوق الأخرى ثم أجاب:

نحن نُطق الخيال.
منذ ذلك الحين وأنا اعتاد ظهورهم. قيل لي مرارًا إن ميزتي الوحيدة هي خيالي الخصب، وأكد لي الجميع أنه سيودي بي يومًا إلى الجحيم إذا لم أضع له حدود، لكنني لم اقتنع، لماذا أضع له حدود من الأساس؟ فأنا أحب الخيال، أحب الجلوس منفردة لأتحدث مع شخصيات من أزمان أخرى، إن عقلي يعمل وقلمي يكتب فإلى ماذا احتاج بعد ذلك؟

اقتباس من مجموعة نطق الخيال القصصية
كتاب نطق الخيال-مجموعة قصصية بقلم الكاتبة سارة محمد عبدالكريم
كتاب نطق الخيال-مجموعة قصصية بقلم الكاتبة سارة محمد عبدالكريم

عدد الصفحات :٩٦
عدد القصص :٩
الكاتبة: سارة محمد عبد الكريم، طالبة في كلية الطب جامعة أسيوط .
يصدر الكتاب عن مدينة الكتب للنشر والتوزيع وسيكون ظهوره الأول في معرض الكتاب 2022.

47 عدد المشاهدات

ادعمنا بالمشاركة :)
alattar

alattar

فإن العمر أيام .. و عطر عابر فاني

المقالات: 62
0 0 الاصوات
Article Rating

اترك رد

0 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض كل التعليقات